بقلم / حسين محمد العراقي
حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل
نهيان
رئيس دولة الأمارات العربية المتحدة يحفظهُ
الله …
أنهُ مفردة شامخة ورجل صاحب موقف اجتمعت بهِ
كل الصفات النبيلة من قيم ومبادئ أهلتهُ أن
يكون صانع تأريخ الدولة الإماراتية العصرية…الشيخ خليفة
المتميز في القيادة والحُكم وما غرسه ورسخه من قيم حرة
وأصيلة جسدت كل معاني الحق و العدل والخير بأبهى صوره وبات شموخ ناجع وأشيع هذا الشموخ حوله
وأصبح رائد النهضة الإماراتية
فمرحى لكَ أيها العظيم حيثُ أنت … الله ما أكرمك وأنت بالوجود وما أعظمك وأنت رئيس دولة الأمارات
وأصبحتم الرجل المناسب في
المكان المناسب عبر تأسيس دولة الأمارات العربية المتحدة وبناء نهضتها حتى أضحت دولة الأمارات منارة
بين بلاد العرب وفي العالم وكنتم الجود وغاية الجود الجود بالنفس لبناء
وأعمار الأمارات…علماً فتشوا عنك في ذاكرة الناس وكنت ذاكرة الإنسان التي لاتريد
نسيانك…الرئيس الأماراتي وضع دولة الأمارات وشعبها نصب أعينه بالكفاءة والأحسن في
المسار الصحيح وبناء مستقبله ليلتحق بركب الحضارة
وفعلا ً حصل وتميز ديمقراطية هدفها
إرساء العدالة والمساواة بين مكونات
الشعب… وبذات الوقت أخذ يحقق انجازات سياسية واقتصادية على المستوى العالمي
والداخلي
وكان للحظ علائم البهجة والسعد على وجه
المواطن الإماراتي …لقد كتبت كثير من الأقلام عن مواقف رئيس دولة الأمارات
المشرفة للشعوب العربية بأفكاره
النيرة وآماله المستيقظة التي تحمل في طياتها حب
واحترام الشعوب ومنها شعب العراق وإعفائه من سبعة
مليارات دولار وهي ديون متراكمة في زمن حقبة العهد المباد علماً اني أمتلك نظرة حب
واحترام لدولة الأمارات ورئيسها الموقر الشيخ خليفة دليلي الدامغ مذكور
بصحيفة الرأي العام العراقية الورقية وما نشرت بعددها (100) الصفحة
العاشرة بعنوان موقف مشرف في الثاني والعشرين من تموز 2009 عندما كان
أسمي حسين العقابي يوم
ذاك أضف الى ذلك مقالي في
صحيفة البينة الجديدة بعددها 1645 الصفحة السادسة في الحادي عشر من تشرين
الثاني 2012…الرئيس الإماراتي التقت طموحاته وفق ما يريد
الوطن و الشعب وتحققت منجزاته على الواقع العملي التي
رأتها كل عين ولمستها كل يد علناً وإشهاراًوشهد له الجميع من أبناء شعبه لقوة شخصيته
فأحبوه واحترموه وبادلوه الوفاء والطاعة… مواقف مبادئ وطنية خلدها التاريخ
وأن نجعل من الماضي انطلاقة لحاضر مشرق ومستقبل زاهر حققهُ رئيس دولة الإمارات
للوطن والشعب أمضى فترة وجوده في الحكم ليزرع بذرة فأنجبت هذه البذرة ثمرة الرخاء
الأمن والآمان في كل بقعة في جغرافية الأمارات العربية المتحدة وأحسن سياسة للوطن …الشيخ
خليفة أدى الأمانة بهمة وصدق وإخلاص وحرص كل الحرص أن لا
تخدش صورة الأمارات البهية وأصبح الأمين على مصالح الشعب عاش حياته الحافلة
بحوارات وعلاقات غنية عن التعريف لصالح الأمارات أولها مصلحة الوطن وهي السمة
الأبرز في حياته وكل هذه الانجازات
مدونة في سجل الزمن …طغت شخصية رئيس دولة
الأمارات العربية المتحدة التاريخية العزيزة من نوعها لأنها تأريخ حافل بالعطاء
والذي يراجع التأريخ ويقرأهُ بإمعان سيجد الصفات الحميدة والجود
بالنفس للشيخ خليفة بن زايد آل
نهيان ومني تحية الاحترام والتقدير لأدبه الجم
وإلى الخُلق الرفيع السامي الذي يحملهُ وهو حقاً
أهلٌ لهُ …أن الوطنية والإخلاص الإرادة وحب الشعب عوامل كفيلة بإنجاح
المسير الهادف فعمل الشيخ خليفة على
هذا النهج وسار بهذا الخُطى
وأصبحت دولة الأمارات تضيء أرض الخليج برمته أمناً وأمان… ولد سموه عام 1948 م، في
المنطقة الشرقية لإمارة أبو ظبي ، وتلقّى تعليمه الأساسي في مدينة العين حاضرة المنطقة ومركزها
الإداري، وهو النجل الأكبر للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان…أن سياسة صاحب السمو
رئيس دولة الأمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ثابتة
وواضحة للعيان وباتت مُحبة للسلام وليس لها أية مغزى
عدواني أو تريد التوسع ضد أي قطر و دولة في أركان الدنيا
الأربع…الشيخ خليفة بشخصيته الموقرة التي
تحمل الفكر الثاقب والعقل المستبصر والتي اكتسبت ثقة الجميع وتقدير القادة العرب والخليجيين والأجانب وكان يحظى
باحترام القيادة السياسية أينما وُجد وأصبح وجوده النموذج الذي
يحتذى بهِ فليبارك الخالق
الأمارات ورئيسها النابغ الفذ الذي دخل التأريخ من أوسع أبوابه وستبقى
الأمارات عامرة ومعمورة بوجود رافع رايتها الرئيس الأماراتي صاحب
السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان عاشت دولة الأمارات وشيوخها تمنياتي لصاحب
السمو بدوام الصحة والعافية….. العراق …بغداد