قصيدة في رثاء الشهيدان :-
الطيار || سيف خلف الزعابي "رحمه الله"
الطيار || عبدالله علي الحمودي "رحمه الله"
يـارب وعدك حق في كل الازمان
ولرايـة التـوحيد تـجـري مـراكبنا
بر وبحر وجو ، تتسابق الشجعان
وإنت إلــــهي برضــاك نـلنا مآربنا
شعب و حكومة نهبْ لنجدة الأوطان
لا مــا نهاب الموت ولكَ شوق ناهبنا
حب الوطن يارب من عقب حبك كان
وفــي طاعة ولاةً الأمر تتحق مطـالبنا
دولتنا دولة عز ،، والحكم فيها زان
بفـضل حـكمة َشـوخا ًنجحت تجاربـنا
لي وحدوا الصفوف وتعاونوا جيران
ولي يكرمون الضيف لي زار حارتنا
تـاريخهم حافل وتسمو بهم الاوطان
حكامنا وأخوان وبطيبهم طابت مراتبنا
الـواجب إلـهم واجب ما يختلف إثنــان
ومنا السمع والطاعة ،، ولا حد يعاتبنا
وهذي وصية زايد يومَ أنصى الشبان
يـــا شباب الوطن ،،، وبأسمه تكاتبنا
وأخر قصيده فخر قالها ،،، حمـــــدان
آمن عليهــا محمد ،،، و نادى بوحدتنا
ترخص لراعي الدار الروح والأعيان
ولا يروم المـــــعادي ،،، يغير ثوابتنا
فــــي كل بلد نحنا للتضحيه عنـــــوان
وفخر الشهاده دوم ،،، تنصاه رغبتنا
عبدالله أخونا وسيف ورداً ع الاغصان
لبوا نــداء الواجب ،،، ونــالوا معزتنا
الشــعب كله فيهم متأثر ،،،، وحزنـان
لأنهم شباب و عزم ْ،،، ومصدْر لقوتنا
يالله تآجرهم و تجري لهم ،،، نهـران
وأنته ثوابك فوق ما ترجوا ،،، إرادتنا
رحمتك ربي ولطفك يـــــوم إنلاقهم حان
ترزقهم الجنة و ِطيب فيها إلهم محبتنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق